أن أرى حقيبتك الجلدية بعد ثمان عشر عامآ من رحيلك هذا كفيل بإستحضارالكثير من الالم والذكريات الحزينة .. قلمك الباركر ، أوراقك المبعثرة على مكتبك ، قهوتك السوداء الموزونة، رسائل صغيرتك ، الصورة التي تجمعنا ، قصائدك كلها ترثيك ياجدي .. كل أشيائك تبكيك .. ويفتقدك قلب صغيرتك بشدة ❤
لانك أنت كان الجرح أعمق وكانت الخيبة أشد
لانك أنت من راهنت زماني عليه ومن هجرت لاجله دروب الهوى تهاوت جميع الاشياء في نظري لم أعد أعلم ماهو الخطأ من الصواب .. هل أصبحت لا مبالية أم أن الوجع يذبل القلب ويذيب المشاعر .. أعتذر عن تواجد عقلي وقلبي خارج الخدمة أحتاج إلى ترتيب أوضاع لا أكثر
مايأخذني إلا الموت وغيره مايفرقني معاك العمر كله ياعسى يومي قبل يومك (Taken with Instagram)